قطر تخطط لمشاريع عمرانية بقيمة ٢٠٠ مليار دولار تنجز بحلول سنة ٢٠٢٢ – أخبار | سيرفكورب ٢٠١٣

  • برج التورنيدو ٩٧٤٤٤٢٩٢٣٠٠+
  • برج الدوحة ٩٧٤٤٠٣١٦٧٠٠+
  • مركز البنك التجاري ٩٧٤٤٤٥٢٨١٠٠+
  • ..................................................
  • فرع جديد! سيرفكورب طهران

الأخبار

اقرأ أحدث المقالات والأخبار المتعلقة ب سيرفكورب

قطر تخطط لمشاريع عمرانية بقيمة ٢٠٠ مليار دولار تنجز بحلول سنة ٢٠٢٢

تموز ٢٠١٣ | وكالة الانباء ترايد أرابيا

تخطط قطر للقيام باستثمار يفوق المئتي مليار دولار أميركي في مشاريع عمرانية، مع التركيز على البنى التحتية لقطاعي النقل والسياحة، وتوسيع مطار الدوحة، فيما تدخل البلاد مرحلة دقيقة من ضمن تحضيراتها لاستضافة كأس العالم لكرة القدم في سنة ٢٠٢٢، بحسب التقارير.

إن اختيار قطر لاستضافة كأس العالم قد أتاح أمامها فرصة لتصبح مركزاً رياضياً للمنطقة، بحسب تقرير لـ "ديلويت" تحت عنوان: "لمحة عن سوق العمران في قطر والفرص أمام الناشطين في مجال العقارات".

وتركّزت رؤية قطر الوطنية "قطر ناشيونال فيجن ٢٠١٣" وبرامج أخرى مثل Q2022 على ترك إرث لدولة قطر في مجال كرة القدم، والبنية التحتية والتنمية الاقتصادية، بحسب ما ذكرت شركة الاستشارات المالية البارزة في تقريرها.

يدرس تقرير ديلويت سوق البناء في قطر ويقيّم الفرص المتاحة أمام الناشطين في سوق العقارات في البلاد. كما ينظر في استراتيجية الحكومة الهادفة إلى تعزيز السياحة المستدامة بهدف جذب المزيد من السياح والزائرين.

وقال التقرير ان مشاريع مثل الجسر الذي يصل بين قطر والبحرين هو مثال على هذه الاستراتيجية، إذ أنه سيساعد على تشجيع قدوم السياح الإقليميين إلى قطر.

أما من جهة البنية التحتية، فقد ذكر تقرير ديلويت أن قطر تعتزم ضخ أكثر من ١٤٠ مليار دولار لتطوير البنية التحتية للنقل قبل حلول موعد نهائيات كأس العالم فيفا ٢٠٢٢. "لقد وضعت خططاً لبناء طرقات جديدة وشبكة مترو بهدف استيعاب تدفق الزوار المتوقع بالإضافة إلى توسيع المطار الذي يجري حاليا".

ويتوقع خبراء ديلويت أن يستتبع هذا التدفق زيادة في الطلب على أماكن السكن، في حين تنظر العديد من الفنادق العالمية بجدية في إمكانية القيام بسلسلة من الاستثمارات في البلاد.

في الواقع، تخطط الهيئة العامة للسياحة لاستثمار نحو ٢٠ مليار دولار على البنية التحتية السياحية في حين أن عدد السياح الوافدين سينمو بمعدل ١٥،٩ في المائة سنوياً، ليبلغ ٣،٧ مليون سائحاً بحلول عام ٢٠٢٢. وسيخلق هذا النمو أيضا فرصاً لتطوير أعمال تجارية، مثل مراكز تسوق مختلفة في جميع أنحاء قطر.

وقد أصبحت الاستدامة البيئية بنداً رئيسياً على جدول أعمال الحكومة. وأحد الأهداف الرئيسية لبرنامج Q2022 يتمثّل بتحسين ودعم الاستدامة البيئية، بحيث لا تقتصر فقط على الحدث بل تمتدّ أيضاً على نطاق البلد بأسره.

ويشير تقرير شركة ديلويت إلى أن البرنامج قد يقدّم معياراً جديداً للإستدامة البيئية وتحسين الوعي على الصعيد الوطني.

من الواضح أن هناك فرص هائلة في المنطقة وخارجها، ويعود ذلك جزئياً إلى متطلبات البنية التحتية لبطولة كأس العالم لكرة القدم للعام ٢٠٢٢، وأيضاً كجزء من تحقيق الرؤية الوطنية لدولة قطر.

يقول Jesdev Saggar، المدير الإداري للبنية التحتية ومشاريع رؤوس الأموال في شركة ديلويت المالية المحدودة: "مع تركيز العالم على كل خطوة تقوم بها قطر، من الضروري أن تجهّز الصناعة المحلية نفسها لعدد كبير من المنظمات والشركات الدولية التي هي على استعداد للوصول إلى الدوحة. إن التحضير للمنافسة هو على نفس القدر من الأهمية، سواء في فترة التجهيز أو حين تبدأ المباريات".

وأوضح تقرير صادر عن شركة ديلويت خلال مايو ٢٠١٣ أن هذه النتائج تتماشى تماماً مع توجهات دول مجلس التعاون الخليجي لجهة الطاقات العمرانية، أي "مواجهة التحديات في تقديم المشاريع الضخمة".

وفقا لشركة ديلويت، إحتلّت قطر المركز الثالث كالأنشط في مجال البناء بين دول مجلس التعاون الخليجي في عام ٢٠١٢، مع عقود ممنوحة بلغت قيمتها ١٠،٤ مليار دولار.

وقد سيطرت مشاريع البنى التحتية للنقل على مشاريع البناء والعمران في البلاد، مع أربعة من أكبر خمسة عقود أبرمت لمشاريع النقل الرئيسية. وذكر التقرير أن استضافة كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢ سوف تسفر عن عقود كبيرة في قطاعات البناء والبنية التحتية.

"مع تزايد الاستثمارات الكبيرة في مشاريع البنى التحتية الرئيسية خلال السنوات القادمة في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، سوف ينبغي على المقاولين والاستشاريين والعملاء على حد سواء إعادة التفكير في الطريقة التي سيساهمون فيها إذا ما أدركوا حقاً الفوائد الناتجة عن هذه العملية،" لاحظت سينثيا كوربي، الشريكة في أعمال التدقيق والقيادية في مجال البناء والعمران في منطقة الشرق الأوسط.

"أما بالنسبة لقطر، فعلى مقدمي العروض الناجحين أن يأخذوا في الاعتبار عدداً من العوامل مثل الملاءمة مع الأهداف الاستراتيجية لبرنامج عام ٢٠٢٢، الانضمام إلى معايير الاستدامة والصحة والسلامة، الابتكار، الجودة، مع التركيز العام على موضوع الإرث، المضمّن في استراتيجية قطر لكأس العالم قطر ٢٠٢٢"، تضيف كوربي.